المَجْدُ : النُّبْلُ والشَّرَف ،و المَجْدُ المكارمُ المأثورة عن الآباء ، والجمع أمجاد .
( المعجم الوسيط )
ويعرّف الكواكبي المجد بقوله " المجد: هو إحراز المرء مقام حبٍّ واحترام في القلوب، وهو مطلب طبيعي شريف لكلِّ إنسان، لا يترفَّع عنه نبيٌّ أو زاهد، ولا ينحطُّ عنه دنيٌّ أو خامل" .
المجد لا يتحقق الا بالبذل في سبيل الجماعة سواء كان البذل في سبيل الله كما يسميه الشرقيون ام في سبيل الانسانية والمدنية كما يسميه الغربيون ، وللمجد انواع بناءاً على نوع البذل وهذه الانواع يبينها الكواكبي بقوله " ... وهذا البذل إما بذل مال للنفع العام ويسمى مجد الكرم؛ وهو أضعف المجد، أو بذل العلم النّافع المفيد للجماعة؛ ويسمّى مجد الفضيلة، أو بذل النّفس بالتعرُّض للمشاقّ والأخطار في سبيل نصرة الحقِّ وحفظ النِّظام؛ ويُسمى مجد النّبالة، وهذا أعلى المجد؛ وهو المراد عند الإطلاق، وهو المجد الذي تتوق إليه النفوس الكبيرة، وتحنُّ إليه أعناق النبلاء .. " .
والان اصبح واضحاً ان افضل انواع المجد وارفعها هو ( مجد النبالة ) ولا يمكن ان يتصف به انساناً الا اذا جعل نفسه في موضع المشاق والاخطار في سبيل نصرة الحق ، فيتحمل كل شيء ويبذل كل ما بوسعه حتى روحه من اجل تحقيق الهدف ،اي يجعل روحه على اكفه لا يهاب ان وقع على الموت او وقع الموت عليه ، هذا النوع من المجد له عشاقه الخاصون وله رجالاته المستعدون ولم يتوقف على نسب معين او عائلة معروفة حوزوياً او اجتماعياً او غير ذلك بل نجد ان هؤلاء يكونوا في كثير من الاحيان من مواليد بيوت نادرة ، ويشير الى هذه الحقيقة الكواكبي بقوله " وهو المجد الذي تتوق إليه النفوس الكبيرة، وتحنُّ إليه أعناق النبلاء. وكم له من عشاق تلذُّ لهم في حبه المصاعب والمخاطرات، وأكثرهم يكون من مواليد بيوت نادرة حمتها الصُّدف من عيون الظالمين المذلّين، أو يكون من نجباء بيوت ما انقطعت فيها سلسلة المجاهدين وما انقطعت عجائزها عن بكائهم " .
ولو اردنا ان نطبق هذا النوع من المجد ونبحث له عن مصداق حقيقي بعيداً عن العاطفة او المغالاة وانما هو تطبيق مبني على اساس المواقف الصادرة من قبل الشخص الذي يكون مصداقه الحقيقي ، فنجد وبوضوح تام ان سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله هو مصداق حقيقي في وقتنا الحالي لمجد النّبالة فهو المرجع الذي نذر نفسه من اجل نصرة الحق وعانى ما عانى فتحمل الاعتقال والسجن من قبل نظام صدام المجرم حتى حكم عليه بالاعدام ، وتحمل التطريد والتشريد والاقصاء وغيره من قبل الاحتلال الكافر ومن سانده ، مرجع حمل معاناة واللام المسلمين والعراقيين فاصدر البيانات تلو البيانات والف المؤلفات
تلو المؤلفات ، فتجد في كل حدث او موقف له كلمته الواضحة وقوله الفصل ، فرفض الاحتلال ورفض كل ما نتج عنه من مجلس حكم ودستور وغيره في الوقت نفسه دعى الى انتخابات نزيهة كما هو مبين في بيانه رقم ( رقم -1- نعـــــم . نعـــــم . نعـــــم للانـتـخـــابــــات )
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=38
وحرم الدم العراقي والتهجير والقتل وبين ذلك في بيانه رقم -31- حرمة الطائفية والتعصب..حرمة التهجير ..حرمة الإرهاب والتقتيل
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=65
وحذر من الطائفية كما في بيانه رقم " 72 " بعنوان "الحذر الحذر من طائفية ثانية "
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=88
هذا على الصعيد المحلي واما على الصعيد العربي فكانت مواقفه المساندة والداعمة ..
للثورة الليبية ..بيان رقم -76- ليبيا الانتفاضة والصمود
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=465
والثورة التونسية و المصرية في بيانه " رقم -75- مصر الثورة والقدوة "
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=91
والسورية كما في بيانه رقم ( 81 ) والذي يحمل عنوان " الموت ولا المذلة ... هيهات منا الذلة "
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=2802
وغيرها فالمواقف كثيرة وكثيرة ومن اراد معرفة المزيد فعليه الدخول عىل الرابط
http://www.al-hasany.net/index1.php

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق